النظام الانتخابي المختلط وأثره في قوة المعارضة البرلمانية (ألمانيا أنموذجًا)
الكلمات المفتاحية:
النظام الانتخابي، الانتخابات، المعارضة البرلمانية، المانياالملخص
تعتمد قوة المعارضة البرلمانية وتأثيرها في العمل السياسي على طريقة تكوينها في البرلمان، الأمر الذي يتوقف على مقدار ما حصلت عليه من شرعية الأفراد المصوتين، وبما أن أنظمة الانتخاب تقوم بتحويل تلك الأصوات المدلى بها إلى مقاعد في البرلمان للأحزاب والقوة السياسية المتنافسة، لذك فإن نوع النظام الانتخابي المعتمد في دولة ما يؤثر على قوة المعارضة البرلمانية عبر التأثير على عدد الأحزاب الممثلة في البرلمان وعدد المقاعد الحاصلة عليها جراء تطبيق صيغة حسابية لنظام اقتراع معين، وفي هذا الصدد، فإن النظام الانتخابي المختلط يُعد واحدًا من تلك النظم، الذي شاع استخدامه في بعض الدولة ومنها ألمانيا، ويعد نظامًا معقدًا بعض الشيء كونه يجمع بين النظام الفردي (الأغلبية) والقائمة النسبية، إذ يدلي الناخب الألماني بصوته بشكل فردي باختياره ممثله عن دائرته وكذلك القائمة النسبية من خلال اختيار قائمة الحزب على مستوى الولاية، وتلك بدورها تنعكس على مسألة وجود الأحزاب الرئيسة والأحزاب الصغيرة التي تؤثر بشكل مباشر في مسألة تشكيل الحكومة والمعارضة في كل دورة انتخابية.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
مجلة إنكي للعلوم الإنسانية والاجتماعية مجلة وصول مفتوح، وجميع موادها متاحة مجاناً للقراءة والتنزيل دون أي رسوم أو تسجيل. يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية لأعمالهم المنشورة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول.
يُنشر هذا العمل بموجب رخصة المشاع الإبداعي «نسب المصنف 4.0 دولي» (CC BY 4.0). يحق لأي شخص نسخ المادة وإعادة توزيعها بأي وسيلة أو صيغة، وتكييفها والبناء عليها لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، بشرط نسبة العمل إلى مؤلفيه ومصدره الأصلي (مجلة إنكي للعلوم الإنسانية والاجتماعية)، والإشارة إلى الرخصة، وبيان ما أُجري من تعديلات.
النص الكامل للرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/deed.ar


