السياسة الأمنية ومشروع بناء الدولة: رؤية في المفهوم والتحديات
الكلمات المفتاحية:
السياسة الأمنية، بناء الدولة، الأمن الوطني، التخطيط الاستراتيجي، المؤسسات الأمنية.الملخص
يتناول هذا البحث السياسة الأمنية بوصفها أحد المداخل الرئيسة لبناء الدولة وترسيخ استقرارها، من خلال تحليل مفهوم السياسة والدولة، وتحديد طبيعة السياسة الأمنية ووظائفها في حماية الأمن الوطني والقومي. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن بناء الدولة لا يتحقق عبر الأدوات السياسية والإدارية فحسب، بل يتطلب منظومة أمنية فاعلة قادرة على صياغة الالتزامات الأمنية، وتعبئة قدرات الدولة، وتنظيم الممارسات الأمنية في مواجهة التهديدات الداخلية والخارجية. كما يسلط البحث الضوء على التجربة العراقية في مجال الأمن الوطني بعد عام 2003، وما رافقها من تحديات ترتبط بالإرهاب، وضعف المؤسسات، والحاجة إلى تطوير التخطيط الأمني والاستراتيجي على أسس علمية ومهنية.
وتخلص الدراسة إلى أن نجاح السياسة الأمنية يرتبط بقدرة صانع القرار على توظيف الموارد المتاحة، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الأمنية، واعتماد البحث العلمي ومراكز الدراسات في إعداد الخطط والاستراتيجيات. وتؤكد أن الأمن المعاصر لم يعد مفهوماً عسكرياً ضيقاً، بل أصبح منظومة شاملة تتداخل فيها الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية، بما يجعلها شرطاً أساسياً لبناء دولة المواطنة وسيادة القانون وتحقيق الاستقرار العام.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
مجلة إنكي للعلوم الإنسانية والاجتماعية مجلة وصول مفتوح، وجميع موادها متاحة مجاناً للقراءة والتنزيل دون أي رسوم أو تسجيل. يحتفظ المؤلفون بحقوق الملكية الفكرية لأعمالهم المنشورة، ويمنحون المجلة حق النشر الأول.
يُنشر هذا العمل بموجب رخصة المشاع الإبداعي «نسب المصنف 4.0 دولي» (CC BY 4.0). يحق لأي شخص نسخ المادة وإعادة توزيعها بأي وسيلة أو صيغة، وتكييفها والبناء عليها لأي غرض، بما في ذلك الأغراض التجارية، بشرط نسبة العمل إلى مؤلفيه ومصدره الأصلي (مجلة إنكي للعلوم الإنسانية والاجتماعية)، والإشارة إلى الرخصة، وبيان ما أُجري من تعديلات.
النص الكامل للرخصة: https://creativecommons.org/licenses/by/4.0/deed.ar


