التحوط الاستراتيجي الأمريكي – الإيراني: التنافس الدولي في منطقة آسيا الوسطى أنموذجاً

المؤلفون

  • أ.م.د. طارق محمد طيب القصار بسام داؤد سليمان المولى المؤلف

الكلمات المفتاحية:

التحوط الاستراتيجي، التنافس الدولي، آسيا الوسطى، السياسة الخارجية الأمريكية.

الملخص

تُعد ظاهرة التنافس الدولي وجهاً من أوجه التفاعل الدولي، وهي صفة غالبة على معظم العلاقات الدولية خاصةً في جانبها الاقتصادي، والدافع وراء التنافس في العلاقات الدولية هو تقاطع المصالح وتعارضها في الكثير من المجالات، وعلى الرغم من تزايد الاعتماد المتبادل بين الدول وتقنينه ضمن نشاط المنظمات الدولية؛ إلا أن تضارب المصالح يحتم سيادة التنافس في العلاقات الدولية وعلى الأخص ما بين الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، وفضلاً عن ذلك، ظهرت بعض القوى الإقليمية بوصفها لاعباً مؤثراً ومنافساً قوياً في بعض المناطق المهمة في العالم مثل آسيا الوسطى، التي تتميز بموقعها الاستراتيجي الحيوي ولما تحتويه من موارد الطاقة الكبيرة، فتسعى عبر ذلك أن تتبوأ مكانة إقليمية في محيطها مثل إيران، وبسبب طبيعة المنافسة؛ تحاول الولايات المتحدة الأمريكية توظيف جلّ قدراتها لتعزيز نفوذها في المنطقة، في حين توظف إيران في سبيل ذلك ما تملكه من قدرات سواء أكانت اقتصادية أم عسكرية وحتى آيدلوجية، الأمر الذي يمكن إدراجه في إطار التحوط الاستراتيجي؛ لأنها تعود بالفائدة للدولة عبر تحقيق مكاسب جيواستراتيجية أمنية واقتصادية.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • أ.م.د. طارق محمد طيب القصار بسام داؤد سليمان المولى

    كلية العلوم السياسية/ جامعة الموصل

التنزيلات

منشور

2026-06-27

كيفية الاقتباس

التحوط الاستراتيجي الأمريكي – الإيراني: التنافس الدولي في منطقة آسيا الوسطى أنموذجاً. (2026). مجلة إنكي للعلوم الإنسانية والإجتماعية, 4(8). http://journal.enke.iq/index.php/enki/article/view/164

المؤلفات المشابهة

1-10 من 38

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.