التقابل اللفظي في خطاب السيد عمّار الحكيم دراسة وصفية تحليلية
الكلمات المفتاحية:
الخطاب السياسي، التقابل، الحكيم، السجع، الجناسالملخص
معلوم أن الخطاب السياسي يهدف في أغلبه إلى التأثير في المتلقين وإقناعهم بأفكار ورؤى منشئه، ولذلك لا بُـدَّ للخطيب السياسي من أن يحشد كل الطاقات والإمكانات والحجج والبراهين التي تحقق غايته ومراده، ولا شكَّ أن واحدة من أهم أدوات الخطيب هي اللغة وحسن اختياره للألفاظ والعبارات، وابتكار المصطلحات المناسبة، وقد تحدث أغلب الفلاسفة والمفكرين عن دور اللغة في التواصل ولا سيّما أفلاطون وأرسطو.
وقد تتبع البحث خطاب السيد عمار الحكيم رئيس (تيار الحكمة الوطني) فوجد أن واحدة من السمات الأسلوبية في خطابه هي استعمال التقابل اللفظي، فسماحته يعمد إلى الإتيان بكلمات متقابلة تكون في الغالب متعاكسة في المعنى، ويتم ذلك عبر التجنيس أو التسجيع أو بطرق أخرى، وهذه السمة الأسلوبية البارزة أضفت على خطاباته لمحات جميلة تترك أثرها في المتلقين وتصبح في أغلب الأحيان (آيقونة) خاصة به وعلامة مميزة.
وقد قسمنا تلك الألفاظ على مبحثين، تناول الأول التقابل عن طريق الجناس، وتناول الثاني التقابل عن طريق السجع وحروف الجر وقلب الإضافة.