الانتخابات العراقية المبكرة 2021 -اشكالية المراقبة الدولية ام الاشراف الدولي-
الكلمات المفتاحية:
الانتخابات، المراقبة الدولية، الاشراف، الدولي الأمم المتحدة، الحكومة العراقية، مفوضية الانتخابات.الملخص
شهد العراق عدة عمليات انتخابية منذ عام 2005 وما بعدها، تخللها الكثير من الخلل نتيجة حداثة التجربة والعوز التشريعي لتنظيم هذه العملية بشكل سليم ونزيه، فضلا عن إشكاليات عديدة أخرى كالتدخل الخارجي او التأثير على إرادة الناخبين بقوة السلاح او التزوير وما شابه ذلك من سلبيات.
وبعد التظاهرات التي انطلقت في شهر تشرين من عام 2019 في معظم محافظات الوسط والجنوب والمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومكافحة الفساد، وما نتج عنها من استقالة حكومة عادل عبد المهدي وتشكيل حكومة جديدة برئاسة مصطفى الكاظمي والتي عدت اجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة من أولى أولوياتها، وهو ما حصل فعلا من خلال تحديد موعد اجراء الانتخابات في شهر حزيران من العام 2021 ومن ثم تم تأجيل هذا الموعد بطلب من مفوضية الانتخابات الى شهر تشرين من العام 2021.
ومع تحديد هذا الموعد وقرب اجراء هذه الانتخابات تبرز اشكالية الدعم والمراقبة لهذه الانتخابات وإمكانية تحول هذا المفهوم الى الاشراف والتدخل سواء من الدول الإقليمية او الدولية او من المنظمات الدولية وعلى راسها الأمم المتحدة.

