أبعاد أزمة تدخلات الأقطاب الدولية في الصراعات الإقليمية وتداعياتها(صراع أرمينيا وأذربيجان أنموذجاً)
الكلمات المفتاحية:
التدخل الدولي ، الصراعات الإقليمية ، إقليم ناغورني قره باغ ، أرمينيا ، أذربيجان ، تركيا، روسيا.الملخص
يُعد الصراع حول إقليم ناغورني قره باغ أحد أبرز أمثلة الصراعات الإقليمية القائمة على خلفيات عرقية وثقافية، والتي تُذكى بفعل التدخلات الخارجية وتقاطعات المصالح الدولية. وقد أعاد اندلاع الصراع بين أذربيجان وأرمينيا في أيلول/سبتمبر 2020 إلى الأذهان خريطة التحالفات الإقليمية والدعم الدولي المقدم لكل طرف، ولا سيما أنه تزامن مع تطورات إقليمية ودولية مهمة في ظل تفشي جائحة كورونا (كوفيد-19).
تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على الصراع بين أذربيجان وأرمينيا من منظور التدخلات الدولية المرتبطة به، ولا سيما على محوري تركيا–أذربيجان وروسيا–أرمينيا، وانعكاسات التصعيد على التوتر بين موسكو وأنقرة، وهما من أكثر العواصم تنافساً في هذا الملف. وبالنسبة إلى أبعاد التدخل الروسي والتركي في الصراع الأرميني–الأذربيجاني، بوصفه بؤرة مرشحة لاشتعال النزاع بين الخصمين، تضع الدراسة ثلاثة سيناريوهات: سيناريو المواجهة العسكرية، وسيناريو المفاوضات والحلول، وسيناريو الحرب بالوكالة.

