نظرية العقد الاجتماعي في الفكر الغربي وعند فلاسفة التنوير
الملخص
كان المجتمع قبل نظرية العقد قائمًا على القوة، والفوضى وفرض الإرادات، فلا صوت للقانون فيه ولا مكان للمسالم المهادن؛ لأن شريعة القوة هي السوط الضارب في أعماق أبناء المجتمع ونفوسه. من هنا انطلق الفلاسفة في تشييد أساسيات نظريتهم في العقد الاجتماعي، إذ كانت أغلب الفلسفات القائمة في ذلك الوقت تبحث عن الاستقرار السياسي بأي وسيلة وثمن، وكذلك تبحث عن الحرية القائمة على قانون مشرع تنفذه سلطة حاكمة وإن تفردت فطغيان شخص خير من استبداد المجتمع كله.